أضيف في 21 أكتوبر 2020 الساعة 08:47

أحمد الدغرني ..وداعاً لحامل ملفة تمازيغت ..


 

على غفلة اجتاح الموت حياة  الحقوقي و المحامي " أحمد الدغرني " تاركا ملف الأمازيغية شاغرا لغيره ، هو من خاض أول تجربة حزبية اختارت الأمازيغية طرحا ثقافيا وسياسيا لها ، تاركا خلفه جملة من الإنتاجات الأدبية و السياسية .

أحمد الدغرني، مؤسس الحزب الديمقراطي الأمازيغي المحظور سنة 2005، فتح عينيه على العالم بزاوية تادارت بمنطقة آيت باعمران، سنة 1947، درس بمدينة تزنيت قبل أن يلتحق بالمعهد الإسلامي لتارودانت، ثم مراكش التي حصل فيها على شهادة الباكالوريا.

استأنف المحامي الراحل دراسته الجامعية بكل من فاس والرباط ، لينتقل لحظة تعيينه محاميا نحو العاصمة لخوض أهم تجاربه لإقرار الأمازيغية لغة و ثقافة .

تطرق الدغرني في مواضيع متعددة، ومن أهمها مؤلفاته: " عبد المومن.. مسرحية من تاريخ الموحدين"، و"المهدي بن تومرت.. مسرحية من تاريخ الموحدين"، و"دموع الغولة" مجموعة قصصية، و"البديل الأمازيغي" (أطروحة سياسية أمازيغية)، حراك الريف.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا