أضيف في 1 مارس 2021 الساعة 18:07

فيضانات تطوان وهشاشة مسؤولية المجلس البلدي!


 

أصوات نيوز//ذ.سهيلة أضريف  

قبل خروج شهر فبراير المتمرد، من بحر هذه السنة سلم مفاتيح استمرارية غضبه المتمثل في فضح  الجماعات الترابية، والمؤسسات التي تعاقدت معها بخصوص التدبير المفوض للتطهير السائل والصلب  لشهر مارس الذي لم يتوانى في أول يوم منه على ضرب البنية التحتية لمدينة تطوان التي شهدت اليوم فيضانات أغرقت مجموعة من احياء الحمامة البيضاء التي تحولت بفعل هذه الأمطار الجارفة الى غراب مندهش يناشد الخلاص ممن اُسندت اليهم امور تدبير الشأن العام المحلي.  

فعلى غرار المدن المغربية التي سبق أن نالت حضها من الغرق كما هو الآمر بالنسبة للدارالبيضاء ومدينة طنجة، جاء دور مدينة تطوان التي لولا فضل تضاريسها الجغرافية لعرفت الفناء، ولسقطت الأرواح والممتلكات،  فمن ياترى المسؤول المباشر قانونا عن هذا الدمار؟  

على الجماعات الترابية بحكم الاختصاص أن تتحلى بالشجاعة، وتصرح علانية بأنها قصّرت بخصوص اتخاد التدابير والاحترازات التي تجنب البلاد والعباد من آفة مثل هذه الفيضانات.  

فغياب التخطيط المسبق، وغياب أعضاء مجالس استراتيجيين لهم القدرة على التصور المستقبلي لتدبير شؤون المدينةً، من بين الأسباب الحقيقية في الوصول إلى ما آلت إليه الأوضاع في الحمامة البيضاء، فهل من مستجيب؟  

أم ان أعضاء المجلس وكالعادة اِسْتَغْشَوا ثيابهم على رؤوسهم، ووضعوا أصابعهم في آذانهم رافضين بذلك الاستماع في إطار المقاربة التشاركية للمواطنين، ولانشغالاتهم اليومية.  

فكفانا استهتارا بالمسؤوليات الملقاة على عاتق الجماعات الترابية.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا