أضيف في 6 يونيو 2020 الساعة 20:37

مديرية عين الشق تحتضن اجتماعا تنسيقيا للنهوض بالتعليم الأولي


انسجاما مع التوجهات الملكية السامية الرامية الى الاهتمام بالتعليم الاولي وتوسيع قاعدة المستفيدين منه، وفي إطار جهودها المبذولة من أجل مواصلة التنزيل السليم والفعال لمخططها الإقليمي لتفعيل الاستراتيجية الجهوية لتعميم وتجويد التعليم الأولي، وتنزيلا لمخططها التواصلي التعبوي لتعزيز وتقوية التواصل مع مختلف الفاعلين التربويين والشركاء والمتدخلين في هذا الورش الوطني الملتزم به أمام أنظار صاحب الجلالة، انعقد صباح يوم الجمعة 05 يونيو 2020 بقاعة الاجتماعات بمقر المديرية الإقليمية بعمالة مقاطعة عين الشق، اجتماعا تنسيقيا ترأسته الأستاذة بشرى أعرف المسؤولة الإقليمية للوزارة مرفوقة بالسيدة رئيسة مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة والسيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية  والسيد ممثل مصلحة الشؤون الإدارية والمالية وبحضور السيدات والسادة رئيسات ورؤساء الجمعيات الشريكة في مجال التعليم الأولي على المستوى الإقليمي، حيث شكل اللقاء فرصة لتتبع وتقييم المجهودات التي قامت بها المديرية الاقليمية  بمعية شركائها وكذا وضع الترتيبات اللازمة للاستعداد القبلي للموسم الدراسي 2021-2020

بعد الترحيب بالحاضرات والحاضرين، أكدت المديرة الإقليمية على أهمية اللقاء في توحيد الرؤية والجهود من أجل المساهمة في إنجاح هذا الورش التربوي  الهام الذي يندرج في إطار البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي، منوهة بالانخراط الإيجابي للجمعيات الشريكة ذات الصلة بالموضوع، مدكرة بالمجهودات التي بدلتها المديرية الإقليمية من أجل توفير تعليم أولي ذي جودة لجميع أطفال الفئة العمرية 5-4 ، باعتباره القاعدة الأساس لكل إصلاح تربوي مبني على الجودة وتكافؤ الفرص والمساواة والإنصاف، وذلك عبر اتخاذ مجموعة من الإجراءات التدبيرية أهمها إحداث أقسام جديدة وتأهيلها وتجهيزها بمعية شركائها مما أدى إلى  الرفع من عدد المستفيدين إلى أزيد من 1135 طفلا أي زيادة بنسبة 14% مقارنة مع الموسم الماضي، وإقامة دورات تكوينية بمركز موارد التعليم الأولي الذي تم تأهيله وتجهيزه هذه السنة وفق معايير حديثة والذي ساهم في الارتقاء بالقدرات المهنية ل 88 مربية يشتغلن بالتعليم الأولي العمومي والخصوصي والتقليدي أي زيادة بنسبة 52%، وتوفير وسائل العمل واللوازم المكتبية والألعاب البيداغوجية لجميع الأقسام، إضافة إلى عمليات التتبع والمواكبة للعملية التربوية من خلال عقد سلسلة من الزيارات الميدانية للاطلاع عن كثب على السير العام للتعليم الأولي يالاقليم وتحديدا وضعيتي التأهيل والتجهيز والوسائل التعليمية والبيداغوجية المتوفرة.

ومن أجل ضمان دخول مدرسي سلس مطلع الموسم الدراسي 2020-2021، وكذا مواصلة أجرأة برنامج تعميم وتجويد التعليم الأولي، دعت المسؤولة الإقليمية الحاضرين إلى ضرورة:
تحويل ما تبقى من المستحقات المالية للمربيات برسم الموسم الدراسي 2020-2019
القيام بحملات التوعية والتواصل لفائدة الأمهات والاباء والأولياء لحثهم على تسجيل أبنائهم البالغين 5-4 سنوات بجميع المدارس الابتدائية المحتضنة لأقسام التعليم الأولي بتنسيق تام مع رؤساء المؤسسات التعليمية الابتدائية وممثلي جمعيات الاباء
عدم تجاوز الطاقة الاستيعابية المحددة في 30 طفلا بالقسم مع احترام السن القانوني والحرص على تأمين جميع المستفيدين
توفير مربيات ومربين يتوفرون على الكفاءة والتجربة لممارسة هذه المهمة مع إشراك المديرية في عمليات الاختيار
المشاركة في طلب العروض الذي ستعلنه المديرية لإقليمية رسميا الأسبوع المقبل للاستفادة من الدعم المالي برسم السنة الدراسية 2021-2020 في إطار الاعتمادات المخولة من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات لتسيير أقسام التعليم الأولي بالمؤسسات التعليمية الابتدائية وفق الشروط التي يحددها دفتر التحملات.

هذا وقد شكل اللقاء مناسبة للسيدات والسادة رئيسات ورؤساء الجمعيات لعرض آرائهم ومقترحاتهم وطرح تساؤلاتهم، منوهين بالمنهجية الفعالة التي تتعامل بها المديرية الإقليمية والمقاربة التشاركية المعتمدة مع المجتمع المدني وباقي المتدخلين من أجل بلوغ أهداف المخطط الإقليمي للرقي بالتعليم الأولي بتراب عمالة مقاطعة عين الشق.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا