أضيف في 28 فبراير 2020 الساعة 15:04

طنجة: مدير القطب الصحي عبدالصمد جابون يشارك في الملتقى الوطني لطب المسنين


أصوات نيوز // طنجة

 

طنجة: مدير القطب الصحي عبدالصمد جابون يشارك في الملتقى الوطني لطب المسنين
هند زرقان - طنجة
بتكليف من السيدة رئيسة جمعية القبس للتضامن الاجتماعي ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بالقصرالكبير فضيلة الأستاذة حسناء البطاني، شارك السيد عبدالصمد جابون مدير القطب الصحي بالجمعية وباحث في الطب البدني وعلوم التأهيل الوظيفي والحركي في أشغال افتتاح الملتقى الوطني لعلوم الشيخوخة في نسخته الحادية عشرة الذي نظمته الجمعية المغربية لعلوم الشيخوخة "أمل"، بحضور نخبة من مهنيي الصحة في القطاعين العام والخاص إلى جانب رؤساء جمعيات المجتع المدني المختصة في الميدان على امتداد التراب الوطني وذلك يومه الخميس 27 فبراير 2020 بفندق رويال توليب بعروس الشمال طنجة.
افتتحت هذه التظاهرة العلمية التي تستمر طيلة ثلاثة أيام بمحاضرة مفتوحة بعنوان "كيفية التعامل مع مريض الزهايمر ومساعديه"، وذلك بتأطير مجموعة من الأطباء الاختصاصيين في طب المسنين وهم:
*الدكتورة منى معمر: أستاذة مبرزة في الطب الباطني بكلية الطب والصيدلة، اختصاصية في أمراض الشيخوخة بمستشفى ابن سينا بالرباط ورئيسة الجمعية المكلفة بتدبير المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بالرباط التابع لمؤسسة محمد الخامس للتضامن.
*الدكتور المصطفى ودغيري: اختصاصي في الطب الباطني وطب المسنين بالدارالبيضاء، وعضو المرصد الوطني لأوضاع الأشخاص المسنين التابع لوزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية.
*الدكتورة هند اقلعي: طبيبة مختصة في طب المسنين بالمستشفى الاسباني بتطوان.
حيث تطرق الأطباء المؤطرون إلى تعريف مرض الزهايمر وأعراض مراحله الثلاث، المؤشرات التي تزيد من احتمال الإصابة، طرق الوقاية وكيفية التعامل مع المريض المشخص، إضافة إلى العلاجات المتوفرة حاليا في المغرب والتي تؤخر قليلا التطور المتسارع للمرض وتقلل من بعض أعراضه. كما أشار المتدخلون إلى أن الشيخوخة تحدد ابتداء من 75 سنة حسب التوصيات الأخيرة للمنظمة العالمية للصحة، كما أن وضعية طب الشيخوخة في المغرب تتحسن بشكل تدريجي لكن ببطئ، بحيث أن عدد الأطباء الخاضعين لتكوينات في طب المسنين قليل جدا -أقل من 20 طبيب على الصعيد الوطني- مقارنة مع الحاجيات المعبر عنها ومقارنة بالانتظارات المرجوة، سيما أن المغرب يتجاوز عدد المسنين فيه 3 ملايين نسمة، وفق إحصاء سنة 2014، كما تشير توقعات الدراسات التي أجرتها مراكز الأبحاث والدراسيات الديموغرافية في المغرب، إلى بلوغ عدد المسنين إلى 6 ملايين سنة 2030. 
وختم الإختصاصيون بالتأكيد على الدور المحوري للجمعيات في الاهتمام بهذه الشريحة من المجتمع عبر مراعاة الجانب الاجتماعي للأشخاص المسنين والعمل على تسيير مراكز النهار لاستقبال المسن، حيث من المفيد صحيا واجتماعيا انخراط المسن في أنشطة ترفيهية وثقافية لتقوية الذاكرة، وأيضا لمكافحة انعزاله، تجنبا لتعرضه لمشاكل نفسية مثل الاكتئاب. والحرص على اشراك كافة المتدخلين المختصيين في مجال التغذية والتأهيل الوظيفي والحركي والطب النفسي حتى يتسنى اشتغال الجميع ضمن فريق عمل لوضع تصور خاص بالمريض والاستجابة إلى حالته البدنية والعضوية كما النفسي
ذ.هند زرقان
بتكليف من  رئيسة جمعية القبس للتضامن الاجتماعي ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بالقصرالكبير فضيلة الأستاذة حسناء البطاني، شارك السيد عبدالصمد جابون مدير القطب الصحي بالجمعية وباحث في الطب البدني وعلوم التأهيل الوظيفي والحركي في أشغال افتتاح الملتقى الوطني لعلوم الشيخوخة في نسخته الحادية عشرة الذي نظمته الجمعية المغربية لعلوم الشيخوخة "أمل"، بحضور نخبة من مهنيي الصحة في القطاعين العام والخاص إلى جانب رؤساء جمعيات المجتع المدني المختصة في الميدان على امتداد التراب الوطني وذلك يومه الخميس 27 فبراير 2020 بفندق رويال توليب بعروس الشمال طنجة.
افتتحت هذه التظاهرة العلمية التي تستمر طيلة ثلاثة أيام بمحاضرة مفتوحة بعنوان "كيفية التعامل مع مريض الزهايمر ومساعديه"، وذلك بتأطير مجموعة من الأطباء الاختصاصيين في طب المسنين وهم:
*الدكتورة منى معمر: أستاذة مبرزة في الطب الباطني بكلية الطب والصيدلة، اختصاصية في أمراض الشيخوخة بمستشفى ابن سينا بالرباط ورئيسة الجمعية المكلفة بتدبير المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بالرباط التابع لمؤسسة محمد الخامس للتضامن.
*الدكتور المصطفى ودغيري: اختصاصي في الطب الباطني وطب المسنين بالدارالبيضاء، وعضو المرصد الوطني لأوضاع الأشخاص المسنين التابع لوزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية.
*الدكتورة هند اقلعي: طبيبة مختصة في طب المسنين بالمستشفى الاسباني بتطوان.
حيث تطرق الأطباء المؤطرون إلى تعريف مرض الزهايمر وأعراض مراحله الثلاث، المؤشرات التي تزيد من احتمال الإصابة، طرق الوقاية وكيفية التعامل مع المريض المشخص، إضافة إلى العلاجات المتوفرة حاليا في المغرب والتي تؤخر قليلا التطور المتسارع للمرض وتقلل من بعض أعراضه. كما أشار المتدخلون إلى أن الشيخوخة تحدد ابتداء من 75 سنة حسب التوصيات الأخيرة للمنظمة العالمية للصحة، كما أن وضعية طب الشيخوخة في المغرب تتحسن بشكل تدريجي لكن ببطئ، بحيث أن عدد الأطباء الخاضعين لتكوينات في طب المسنين قليل جدا -أقل من 20 طبيب على الصعيد الوطني- مقارنة مع الحاجيات المعبر عنها ومقارنة بالانتظارات المرجوة، سيما أن المغرب يتجاوز عدد المسنين فيه 3 ملايين نسمة، وفق إحصاء سنة 2014، كما تشير توقعات الدراسات التي أجرتها مراكز الأبحاث والدراسيات الديموغرافية في المغرب، إلى بلوغ عدد المسنين إلى 6 ملايين سنة 2030. 
وختم الإختصاصيون بالتأكيد على الدور المحوري للجمعيات في الاهتمام بهذه الشريحة من المجتمع عبر مراعاة الجانب الاجتماعي للأشخاص المسنين والعمل على تسيير مراكز النهار لاستقبال المسن، حيث من المفيد صحيا واجتماعيا انخراط المسن في أنشطة ترفيهية وثقافية لتقوية الذاكرة، وأيضا لمكافحة انعزاله، تجنبا لتعرضه لمشاكل نفسية مثل الاكتئاب. والحرص على اشراك كافة المتدخلين المختصيين في مجال التغذية والتأهيل الوظيفي والحركي والطب النفسي حتى يتسنى اشتغال الجميع ضمن فريق عمل لوضع تصور خاص بالمريض والاستجابة إلى حالته البدنية والعضوية كما النفسية.

 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا