أضيف في 27 أكتوبر 2020 الساعة 18:40

بوريطة يخترق منظمة دول sadac المعادية للوحدة الترابية ، وحضور المملكة في ذكرى 41 لتأسيس برلمان الأنديز.


 بإفتتاح سفارات وقنصليات دول ك زامبيا ومملكة إسواتني بالصحراء المغربية يكون المغرب قد بداء مهاجمة القواعد الخلفية لخصوم الوحدة الترابية .
فأغلب الدول الأنجلوسكسونية كانت تتموقف من المغرب بخصوص قضية الصحراء المغربية ، و منذ الإنفتاح المغربي على إفريقيا والرجوع للإتحاد الإفريقي ركزت الدبلوماسية المغربية على توضيح الرؤية للعديد من الدول الإفريقية وبالخصوص دول مجموعة دول إفريقيا الجنوبية للتنمية أو ما يعرف إختصارا ب مجموعة sadac ، ويعتبر فتح قنصليات لكل من زامبيا و إسواتيني بالعيون ثمرة للعمل الدبلوماسي المغربي ،
كما تم توقيع أربع إتفاقيات تعاون وشراكة مع دولة أخرى من هذه المجموعة وهي دولة مالاوي تزيد من التقارب بين الجانبين .
ويعتبر هذا ضربة قاسمة للجنوب إفريقيا أقوى دول المجموعة ، والتي  دعا وزير ماليتها تيتو مبويني، قبل أيام، حركات التحرير اليسارية الموجودة في السلطة في دول في أفريقيا وآسيا وأميركا الوسطى إلى حمل السلاح من أجل الدفاع عن أطروحة البوليساريو.
ويرى مراقبون أن المغرب بات على وشك حسم هذا النزاع المفتعل بعد ما سرع من رتم العمل الدبلوماسي على مستوى إفريقيا .
ودائما في إطار دبلوماسية جنوب جنوب وهذه المرة من أمريكا اللاتينية شكل حضور المغرب العضو الدائم في المجموعة البرلمانية للأنديز المعروفة إختصارا ب parlandino في الذكرى 41 لتأسيسه شكل تعزيزا لمكانة وحضور المملكة في أمريكا اللاتينية التي كانت مرتعا للإنفصاليين ، و بذلك يتم محاصرة البوليساريو على جميع المستويات و تعزيزا للشرعية التاريخية للمغرب على صحرائه .




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا