أضيف في 20 أكتوبر 2020 الساعة 20:00

هل سنشهد واقعة محسن فكري مرة اخرى بقرية الصيد ''لاساركا'' ؟


  أصوات نيوز // العيون 

ذ . العالية مغربلها 

تشهد مدينة الداخلة خلال الاسابيع الماضية حالة من الإحتقان بين صيادين ينحدرون من المنطقة وفعاليات من المجتمع المدني من جهة و مع وزارة الصيد البحري من جهة أخرى ، على أحقية ولوج تعاونياتهم للصيد التقليدي من عدمها . ففيما يحتج أصحاب التعاونيات على أحقيتهم أولا كأبناء المنطقة وثانيا كحق في الولوج لسوق الشغل والثروة ،وأن مخطط أليوتيس تقادم و أخر ترخيص كان سنة 2004 أي ما يعادل 16 سنة كبر فيه جيل كامل لم يشملهم هذا المخطط ، بالإضافة لرغبتهم في تقنين عملهم الذي ينسب له أي عملية تهريب للبشر الذي تعاظم في الأشهر الأخير .

 

وقد وجدت هذه التعاونيات حاضنة شعبية و رسمية عبر سؤال كتابي من النائبة عن حزب العدالة والتنمية عزوها العراك ، ونائب عن اوسرد عن حزب الأصالة والمعاصرة بالإضافة لرئيس جماعة إمليلي القروية وجماعة بئر أنزران ،بالإضافة لفعاليات جمعوية كالجمعية الصحراوية .

 

لكن الرد من القطاع الوصي كان عبر مندوب الصيد البحري بالجهة في تصريح لأحد المواقع المحلية بأن ذلك غير مقبول ومن يريد أن يدخل الصيد التقليدي أن يشتري قارب مرخص الذي تصل تكلفته حاليا مليون درهم للقارب المرخص ، ويقف خلف هذا التصريح لوبي من مايصطلح عليه بالكاشطورات الذي لايريدون أن تنقص من قيمة رخصهم . وبدأت إدارته عشية اليوم بتحطيم تلك القوارب التي باتت تعرف في الرأي العام المحلي بقضية القوارب المعيشية ، في جو من الإحتقان والغليان على مستوى قرى الصيد لاينذر بخير فهل نشهد واقعة " أطحن أمو " مرة أخرى ؟




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا