أضيف في 18 يناير 2020 الساعة 21:05

تصاعد الإحتجاجات بتندوف ..ومليشيات البوليساريو تحاصر المتضاهرين .


علمت بعض المصادر الإعلامية  أن شراراة هذه الاحتجاجات المتواصلة منذ أيام، بدأت حينما أقدم مسؤولون بالجبهة على تهريب سجين متهم باغتصاب شابة صحراوية من السجن الذي يطلق عليه ”الشهيد عبد الرحمان”.

وكانت مقاطع فيديو سابقة ،قد أظهرت اشتباكات بين صحراويين وعناصر من مليشيات الجبهة، حيث حاولت عناصر ترتدي زيا عسكريا منعهم من الاحتجاج أمام بناية يظهر أنها تضم قيادات تابعة للجبهة، فيما ردد عدد من النساء والشباب شعارات تصف البوليساريو بأنها “داعمة الإرهاب والإجرام”.

وأفاد أن مسؤولين بالجبهة الانفصالية ساعدوا متهما باغتصاب فتاة بمخيمات ما يسمى بـ”ولاية 27 فبراير” على الهروب من السجن، نظرا لعلاقته بقيادي كبير، لافتا إلى أن المتهم له علاقة بإحدى التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل.

وأشار إلى أنه فور علم عائلة الضحية وساكنة المخيمات المذكورة بالخبر، سارعت إلى الاحتجاج أمام ما يسميه الانفصاليون بـ”الكتابة العامة للرئيس”، واقتحم المحتجون مكاتب مسؤولين تنديدا بتهريب المتهم المذكور.

وأضاف المصدر نفسه أن البوليساريو ولتصلح غلطتها وامتصاص غضب المحتجين، أصدرت مذكرة بحت يوم 10 يناير الجاري، وعممتها في المخيمات، مشيرا إلى أن المتهم اغتصب الفتاة السنة الماضية وظل حرا طليقا إلى أن اندلعت انتفاضة بالمخيمات.

ولفت المصدر إلى أن المتهم الذي تم تهريبه منذ أسبوع من السجن، قد يكون مختبئا بمنزل أحد قيادات جبهة البوليساريو الذي تربطه علاقة معه، في انتظار أن تهدأ الأوضاع بالمخيمات.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا