أضيف في 3 ماي 2021 الساعة 21:30

الأزبال تغرق مدينة تمارة ..والساكنة تنتفض على الوضع الكارثي فأين المسؤولون ؟!!


أصوات نيوز //

 


لايزال مشكل الأزبال في مدينة تمارة يثير سخط عارم في نفوس الساكنة التي ذاقت ذرعا من تدهور الوضع وتفاقمه بشكل كبير، في ظل تضارب المسؤولية بين المجالس المنتخبة والشركة المسؤولة على تدبير قطاع النظافة لتكون البيئة الضحية الأولى والأخيرة في الصراع القائم بين الأطراف المذكورة.

 
 ويمكن للناظر ان يلمح حجم الكارثة وتراكم النفايات بالقرب من الحاويات الممتلئة عن اخرها في جميع انحاء مقاطعتي تمارة وبالأخص حي المسيرة والتي اصبحت احدى ممراته مستنقعا ومطرحا للازبال والنفايات وغيرها من الاحياء الاخرى التي لم تسلم لا ازقتها ولا شوارعها من ركامات النفايات الصلبة مما يؤكد ان عملية جمع النفايات متوقفة او تتم عبر مسافات زمنية متباعدة، وهذا دليل عن عجز المجلس الجماعي للقيام بمهامه وعدم اكتراته بقضايا المواطنات والمواطنين وعن عجزه تقديم خدمة تليق بالساكنة وتضمن الحدود المعقولة من النظافة والحفاظ على البيئة وتقي الساكنة من اﻷضرار واﻹنعكاسات السلبية لتراكم اﻷزبال..



خصوصا مع حلول فصل الصيف، وفي ضل الجهود الرسمية لمواجهة تفشي وباء “كورونا”، متهمين الجهات المسؤولة بالتلاعب بمصير المدينة، مطالبين مسؤولي شركات النظافة و المنتخبين الانكباب على جمع النفايات من كل الشوارع بشكل مستعجل.

وبما أن هذا الوضع الكارثي يتزامن مع الشهر الفضيل وإرتفاع درجة الحرارة ، أين هو عامل صاحب الجلالة المكلف بالحفاظ على أمن وطمأنينة المنطقة أين هو العامل المسؤول الأول عن المواطنين !!! رااه العامل ماشي هو "البيرو" العامل هو لي يخرج للتيران ولي خاص يتدخل ويحل مشاكل الساكنة و إلى مقادش على بلاصتو يخلي لي يقدر يديرها !!..



هذا الإهمال للمسؤولين له أمرين لاثالث لهما :اما ان المسؤولين عن الشأن المحلي ومعهم السلطات الاقليمية لا علم لهم بهذا الوضع البيئي الكارثي المقزز الذي تغرق فيه المدينة وبالتالي فطبيعي أنهم لم يتحركوا بالسرعة المطلوبة والهمة التي يقتضيها واجب المسؤولية ، أو أنهم ذهبوا في عطلة تاركين ورائهم هذه المناظر المقززة والتي ستبقى وصمة عار على جبين مسؤولي هذه المدينة إلى حين ..!!وأمام هذا الوضع ساكنة مدينة تمارة تتسائل أين المنتخبين ومسؤولي السلطة المحلية والإقليمية من كل هذا؟؟




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا