الخبر: الدكتور لحسن بروكسي:التمركز هو أساس السياسة الترابية الاقتصادية أو الجهة ...أين وصلت تجربة المغرب .
(الأقسام: كتاب و اراء)
أرسلت بواسطة asawtnews.ma
الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 14:42:16




قال الدكتور لحسن بروكسي أن جميع التجارب التي كانت لدى المغرب ا حول الجهة مند القدم إلى يومنا هدا ,لا في المضمون و لا في شكلها كانت تتطلب اللاتمركزdéconcentration .
فالمغرب قام بخطوات كبيرة فيما يتعلق في هدا التنظيم الإداري, و السؤال الذي يطرح نفسه , لمادا لم يكن التمركز موجودا:
الجواب حسب رأيه أن الوزراء كانوا يخشون وزارة الداخلية التي كانت تهيمن عليهم في عهد البصري و لكن الحالة هاته أننا نحيى عهد الديمقراطية الاقتصادية لتوجيه مشاكل السوق .فوزارة الداخلية حاليا تتعامل مع الاقتصاد الترابي في تعاون مع باقي الوزارات .
و أفاد أن التمركز التي قدنا تجربتها سنتي 87 و 88 و التي لم تعطي أكلها جاء وقتها الراهن لان الاقتصاد الترابي أي الجهة أصبحت ذا أهمية كبيرة .
معتبرا أن هده الآليات أي * التمركز* يجب أن تضبط من لدن وزارة الوظيفة العمومية و الأمانة العامة للحكومة و وزيرا عداد التراب الوطني ثم وزارة الداخلية و دلك بتنسيق تام مع رئيس الحكومة و الذي يجب أن يضبط في قراراته ما يعطى للوالي و ما يعطى لرئيس الجهة .
و شدد الدكتور بروكسي أنه في الوقت الراهن رئيس الجهة لا يملك الإدارة التي تمكنه من تنفيذ القرارات فادا أردنا التمركز لصالح الجهة يجب إعطاء الإدارة لرئاسة الجهات تحمل أهداف مالية و اقتصادية و اجتماعية ثقافية . و هنا إمكانيات إشراف على القرارات التي سيتخذها رئيس الجهة و متابعة تنفيذها و في حالة العكس تعطى التفويض للوالي لمراقبة رئيس الجهة .
و يختم الدكتور بروكسي كلامه أن اللاتمركز كما في فرنسا التي قضت عشرون سنة لضبط سياسة اللات مركز الذي يمس في جوهره قرارات الدولة و هو عمل في رأيه جد صعب .

أصوات نيوز/ الرباط
حاوره: ذ/خالد دامي

**الدكتور لحسن بروكسي: مؤلف و باحث من أوائل المتخصصين في إعداد التراب الوطني
لحسن بروكسي، دكتور الدولة في القانون العام و العلوم السياسية، من الرعيل الأول للمغاربة الذين تخصصوا في إعداد التراب الوطني. اضطلع بملفات الجهوية في بذاياتها، عاين واقع حال العمل الجماعي، كمسؤول بوزارة الداخلية و كمنتخب (برلماني) لدائرة أولماس، أجرينا معه الحوار التالي لاستكشاف دروب الجهوية بالمغرب منذ انطلاقتها.





قام بإرسال الخبرأصوات نيوز
( http://aswatnews.ma/news.php?extend.5457 )


وقت تحميل الصفحة :0.0239 ثانية,0.0013 من الاستعلامات.