أضيف في 21 يونيو 2019 الساعة 12:43

إشكالية المصحات الخاصة بالمغرب واقع لا يساهم في نمو خدمة التغطية الصحية


   أصوات نيوز مراكش / ذ.زكرياء بنعبيد   

   

في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب خلال الأسبوع الذي نحن بصدده، طرح للنقاش موضوع شائك يهم كافة المواطنين المغاربة، و يتعلق الأمر بطريقة تعامل المصحات الخاصة مع المواطنين أصحاب التغطية الصحية، إضافة إلى أسعار الخدمات الطبية المقدمة للعموم، و كما هو معلوم فإن وسائل الإعلام الرسمية لم تعر هذا الموضوع أي اهتمام لكي لا تُغضب الحكومة.

         و في هذا الإطار سوف نعرض لموضوعين رئيسيين:

1)               التعريفة الاستشفائية:

حيث طالب النواب بمراجعة التعريفة الاستشفائية بالمصحات الخاصة بالمغرب،    حيث أنها لم تتم مراجعتها منذ العام 2016، و هو ما يدعو إلى ضرورة التنصيص على تعريفة ملائمة لكل أفراد الشعب و بصفة خاصة أولئك المحرومون من التغطية الصحية الذين يؤدون واجبات العلاج من جيوبهم أو بواسطة جمعيات المحسنين جزاهم الله خيرا. و قد لاحظ المتدخلون في هذا الباب، أن واجباب الاستشفاء تختلف من مصحة لأخرى و بصفة خاصة أثمان التحليلات و الراديوهات، أما أثمان الإقامة الاستشفائية فقد تجاوزت أثمان فنادق خمس نجوم خلال الدروة. و يعتبر هذا الجانب من الخدمات المقدمة من طرف المصحات الخاصة نقطة سوداء و محمية من طرف بعض اللوبيات الضاغطة من أجل إبقاء الوضع على ما هو عليه.

2)    التأخر الملحوظ في وصول موافقة صناديق التغطية:

   حيث نؤكد على ضرورة تدخل مفتشي وزارة الصحة بشكل دائم و مستمر لتتبع ومراقبة المصحات الخاصة وسهرها على احترام المعايير الأساسية المتفق عليها في دفاتر التحملات، وإنهاء الفوضى التي تهم معظمها، كما نؤكد على تفعيل دور اللجن المشتركة للمالية و الصحة قصد متابعة و تأطير القطاع و القضاء على بعض الممارسات الشائعة من قبل وضع الشيك كضمانة(شيك الضمان ممنوع قانونيا) في انتظار موافقة صندوق التغطية الصحية أو في انتظار مغادرة المريض لدار البقاء. و كذلك ما يعرف بـمسألة ”النوار”،(الأداء نقداً بثمن منخفض من دون الحصول على وصل، و هو ما يضر بالمداخيل الضريبية)، وغيرها من الممارسات. كما نشدد على ضرورة إنهاء الجدل الحاصل حول نظام  TPA، والذي يسمح للأساتذة بكليات الطب بممارسة التدخلات الطبية بهدف ربحي في القطاع الخاص.

     إن هذه الممارسات هي التي أسالت لعاب أصحاب "الشكارة" عندما أعلن فتح باب الممارسة التجارية الاستشفائية لغير الأطباء. و إلى ذلك الحين نقول لوزير الصحة: رأفة بالمرضى، الذين يعانون و يتحملون أكثر من 50 بالمائة من مصاريف العلاج كما جاء في تصريحك الأخير. 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا