أضيف في 19 ماي 2019 الساعة 23:57

عبد العالي فكري:رياضة العاب القوى بالمغرب ماض جميل ومستقبل غامض (في حلقات).


ذ.عبد العالي فكري

أصوات نيوز//الرباط

ذ.عبد العالي فكري

              كشف الإطار و الخبير في ألعاب القوى الاستاذ عبد العالي فكري ، أن النتائج التي حققتها العاب القوى المغربية لن ترقى بالماضي الجميل والمستقبل الغامض وخاصة في عهد ولاية عبدالسلام احزون رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، هذه النتائج تبقى عقيمة وحبيسة العطاء، مشيرا ان النتائج الأخيرة في الألعاب الاولمبية(2008-2012-2016) تبقى كارثية وغير مشرفة قياسا بالامكانيات المالية المتوفرة لجامعة العاب القوى والتي تعد خامس أغنى جامعة في العالم، مشيرا ان اول مشاركة للمغرب في الألعاب الأولمبية، توجت  بالنجاح واحرازها اول ميدالية فضية بفضل البطل عبدالسلام الراضي- روما 1960 ايطاليا- فمنذ ذلك الحين لم تتذوق العاب القوى المغربية طعم التتويج حتى مستهل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية سنة 1984 التي أقيمت في لوس انجلس بالولايات المتحدة الامريكية وهي تسمى  بالعمر الذهبي وبداية التتويج بميداليتان ذهبيتان للبطل سعيد عويطة 1500m ونوال المتوكل  400m حواجز.                                

   الحلقة) (2 )  :

                   بعد الازمة الاقتصادية التي عرفها المغرب سنة 1980, نهج المغرب سياسة الإدماج واندماج الشباب في ممارسة الرياضة ونسيان الازمة،حيث انخرط المغرب الى رؤية استراتيجية جديدة والانفتاح على سياسة حكامة جيدة وتبني خطة مستقبلية طويلة المدى:اي الاهتمام بقاعدة التسيير البناء والممنهج(الاعتماد على الألعاب المدرسية، بناء مراكز جهوية، التنقيب على المواهب الرياضية وايلاء العناية بالفئات الصغرى)، حيث عرفت  هذة  الحقبة بالعطاء   والمردودية "الألعاب الأولمبية" لوس انجلس بالولايات المتحدة بالانطلاقة الفعلية وبداية حصد الذهب بفظل سعيد عويطة ونوال المتوكل سنة 1984 ،وكذلك مولاي ابراهيم بوطيب  وخالد السكاح ورشيد البصير وخالد بولامي وحيسو صالح ونزهة بيدوان.......                      

                و   بعد الألعاب الأولمبية باثينا اليونان 2004 (ميداليتان ذهبيتان لهشام الكروج في مسافة 1500م و 5000م).  منذ تولي عبدالسلام احيزون رئاسة  الجامعة، عرفت العاب القوى المغربية  نتائج سلبية و هزيلة  لم ترق إلى المستوى المطلوب    وتراجع مستوى العدائين على الصعيد العالمي سواء في العاب القوى او العدو الريفي، خاصة بعد نكسة الألعاب الأولمبية بلندن 2012 ،أحرز المغرب على ميدالية نحاسية يتيمة بفضل عبدالعاطي اكيدر، منذ ذلك الحين وعد المسؤولون بتصريحاتهم بتدارك الأمر خلال الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو البرازيلية سنة 2016 التي زادت من الطين بلة، إذ خرجت أسرة العاب القوى خاوية الوفاض وتدارك ربيعي ميدالية نحاسية في الملاكمة.        

              خلاصة القول المعيار الصحي لمستقبل العاب القوى الوطنية يكمن ويقاس بانعدام استقرار الإدارة الفنية، وكذلك عدم إيجاد حلول مناسبة مبنية على التواصل والتناسق ونقل الكفاءات بين اجيال أسرة العاب القوى ونهج حكامة المؤسسات الرياضية وهندسة التكوين.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا