أضيف في 12 أبريل 2019 الساعة 01:25

بابا الفاتيكان يركع ليُقبّل أقدام زعماء جنوب السودان(الصور)


أصوات نيوز //وكالات          

 

              ركع البابا فرنسيس بعد خلوة روحية غير مسبوقة في الفاتيكان، لتقبيل بابا الفاتيكان أقدام زعماء جنوب السودان المتحاربين السابقين وحثهم على عدم العودة الى الحرب الأهلية.
وحث البابا رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق الذي تحول إلى زعيم للمتمردين ريك مشار وثلاثة نواب آخرين للرئيس على احترام الهدنة والالتزام بتشكيل حكومة وحدة الشهر المقبل.


وقال البابا في كلمة مرتجلة: «أطلب منكم كأخ أن تبقوا في سلام. أنا أطلب منكم من قلبي، دعونا نمضِ قدماً. ستكون هناك عديد من المشكلات، لكنها لن تتغلب علينا. حلّوا مشاكلكم».
ويبدو أن القادة انتابتهم الدهشة، لأن البابا البالغ من العمر 82 عاماً، والذي يعاني ألماً مزمناً في الساق، كان يعاونه مساعدوه وهو يركع بصعوبة لتقبيل أحذية الزعيمين الخصمين وعدة أشخاص آخرين في الغرفة.
وأصبحت دعوته أكثر إلحاحاً مع تزايد القلق في جنوب السودان من أن يتسبب الانقلاب الذي وقع الخميس 11 أبريل/نيسان 2019، بالسودان المجاور، في تقويض اتفاق السلام الهش الذي أنهى الحرب الأهلية الوحشية التي استمرت خمس سنوات في جنوب السودان.


وجمع الفاتيكان زعماء جنوب السودان على مدى 24 ساعة من الصلاة والوعظ بمقر إقامة البابا، في محاولة لرأب الانقسامات المريرة قبل التشكيل المقرر لحكومة وحدة.
وقال بابا الفاتيكان باللغة الإيطالية في حين كان أحد مساعديه يترجم حديثه إلى الإنجليزية: «ستكون هناك صراعات وخلافات فيما بينكم، ولكن احتفظوا بها بينكم، داخل المكتب، إذا جاز التعبير… لكن أمام الناس، ضعوا أيديكم في أيدي بعض، لتأكيد الوحدة. لذا، كمواطنين بسطاء، ستصبحون آباء للأمة».

لحثهم على وقف الصراع على السلطة والحروب الأهلية

وخاض السودان صراعاً استمر عقوداً مع الجنوب قبل أن ينال جنوب السودان استقلاله عام 2011. وبعد ذلك بعامين، اندلعت حرب أهلية في جنوب السودان عندما أقال كير وهو من قبيلة الدينكا مشار وهو من جماعة النوير العرقية من منصب نائب الرئيس.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا