أصوات نيوز
المستجدات:
  #

القضاء الإسباني يفكك خيوط تجارة ظاهرها التبني ورحلات عطلة الصيف وباطنها دعارة الأطفال .... التفاصيل

القضاء الإسباني يفكك خيوط تجارة ظاهرها التبني ورحلات عطلة الصيف وباطنها دعارة الأطفال .... التفاصيل



أصدر القضاء الإسباني حكما بالحبس لمدة سنتين ونصف في حق أليخاندرو دياث، من أجل الاستغلال الجنسي لطفل من بوليساريو من المخيمات، سبق له أن شارك سنة 2014 في برنامج عطل السلام بإسبانيا.
وكان الحكم القضائي دون مستوى التوقعات، إذ استفاد صاحبه من أعلى درجات التخفيف، التي جعلت العقوبة تبدو بلا معنى مقارنة مع خطورة الجرائم التي ارتكبت، إذ استغل دياث الثقة الموضوعة فيه بحكم منصبه السياسي أمينا عاما لشبيبة الحزب الاشتراكي العمالي في منطقة إلشي بمقاطعة فالينسيا، وعلى اعتبار أنه كان مسؤولا على تسيير برنامج “عطل السلام” بتنسيق مع “جمعية إلشي لدعم الشعب الصحراوي”.

واهتز الرأي العام الإسباني في يونيو من السنة الماضية، على وقع فضيحة اعتقال بتهمة اغتصاب قاصرين وحيازة صور وفيديوهات بورنوغرافية لأشخاص بالغين يمارسون الجنس بشكل شاذ على أطفال صغار وقاصرين، ثم نشرها على بعض المواقع الإلكترونية الإباحية.

وتنشط جمعيات التبني الإسبانية، في تجارة أطفال المحتجزين، إذ لها ممثلوها داخل مخيمات تندوف، الذين يقومون باستهداف الأطفال الرضع من أمهات مطلقات أو أرامل، يتم إعداد ملفات خاصة بهم ترسل إلى المكاتب الرئيسية في إسبانيا، التي بدورها تقوم بتوزيع صور الأطفال المعنيين بالتبني لأسر، تكون في الغالب بدون أبناء، من أجل التكفل بهم عن طريق إرسال مساعدات عينية إلى أمهاتهم، يتم تحميلها على متن سيارات تنطلق من إسبانيا في اتجاه المخيمات.
وعند بلوغ الطفل سن التمدرس، تقوم الجمعية الإسبانية بإدراج اسمه ضمن الأطفال المرغوب فيهم لقضاء عطلة الصيف عند هذه العائلات الإسبانية، التي تبعث لهم بالمساعدة، وذلك خلال برنامج “عطل السلام”.

بعد استفادة الطفل من هذه العملية، التي تبدو في ظاهرها إنسانية، لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، تقوم العائلة الاسبانية في الصيف الموالي بتقديم طلب بضرورة الترخيص للطفل بالمكوث عندها من أجل التمدرس، وهو ما توافق عليه العائلة الصحراوية لأنها بذلك ستتمكن من الاستفادة المادية الشهرية دون أن تكون ملزمة بدفع مصاريف الطفل ومتطلباته اليومية.
لكن مع مرور السنوات رفضت العائلات الإسبانية زيارة الأطفال لعائلاتهم بالمخيمات خلال العطل المدرسية، متعللة بأن الطفل يعاني مرضا يستوجب المتابعة المستمرة، أو أن مستواه الدراسي ضعيف وأنه تلزمه دروس خصوصية خلال العطل، أو أنه ملتزم ببرنامج دراسي معين وغير ذلك من الذرائع، هدفها قطع أواصرالتواصل المباشر بينه وبين عائلته البيولوجية.

ولم يكن في مقدور العائلات الاحتجاج على سرقة أبنائها، لأنها تعودت على الدعم القادم من إسبانيا، يعوضها شح الموارد بالمخيمات، بموافقة القيادة التي تعلل عدم التدخل بأن الأمر يتعلق بعقد خاص بين العائلات المحتجزة والعائلات الإسبانية.





نشر الخبر :
نشر الخبر : asawtnews.ma
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار
وقت تحميل الصفحة :0.1891 ثانية,0.1452 من الاستعلامات.