أصوات نيوز
المستجدات:
  #

بوليساريو رحلت هيآتها إلى المنطقة العازلة

بوليساريو رحلت هيآتها إلى المنطقة العازلة



تجاهلت “بوليساريو” التحذيرات الأممية والمغربية وشرعت في ترحيل هيآتها من تندوف نحو المنطقة العازلة، في أفق الانتهاء من بناء المقرات السيادية للجمهورية الوهمية، إذ عقد برلمان بوليساريو جلسة تضمنت تدارس ملفات كثيرة تحت رئاسة خطري آدوه عضو الأمانة الوطنية للجبهة ورئيس ما يسمى المجلس الوطني، كما حضر جانبا منها وفد برلماني جزائري هام، وذلك في إطار احتفالات الانفصاليين بالذكرى الخامسة والأربعين لبدء العمل المسلح.

ورغم أن الجلسة تمت في بناية مؤقتة إلا أنها لم تكن شكلية إذ حرصت الجبهة الانفصالية على منحها برنامج عمل كثير، فقد تمت المصادقة خلالها على قانون الجمارك ومناقشة تعديل قانون الإجراءات الجزائية، وحركة الآليات والعربات.
وقدم خطري آدوه إحصائيات عن تركيبة “برلمان” الانفصال والذي يتألف من 53 عضوا، 65 في المائة منهم تقل أعمارهم عن 40 سنة، و40 في المائة من ذوي المستويات العليا، و10 نساء.

ومع بداية العد العكسي لتوقيع اتفاقية صيد جديدة بين المغرب والاتحاد الأوربي، تحاول بوليساريو من خلال التصعيد الميداني والتهديد بالحرب أن تنسف المفاوضات الجارية بين الرباط وبروكسيل، إذ لم يتردد إبراهيم غالي في القول بأن هناك “محاولات من بعض الأطراف الأوربية للالتفاف على قرارات القضاء الأوربي، والسعي لتوقيع اتفاق للصيد البحري مع المملكة المغربية، يشمل المياه الإقليمية للصحراء”، مدعيا أن في ذلك “خرقا لروح ونص قرار محكمة العدل الأوربية”.
وأخذت الأمم المتحدة علما بخارطة التحركات الانفصالية في المنطقة العازلة، إذ بادر أونطونيو غوتيريس، الأمين العام، قبيل ذلك بساعات، إلى التحذير من أي إجراء “من شأنه تغيير الوضع الراهن” بخصوص قضية الصحراء.

وأعلن بيان للمتحدث باسم الأمانة العامة للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، “نتابع عن كثب تطورات الوضع في الصحراء”، مضيفا أن “الأمين العام، ووفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2414 المعتمد في 27 أبريل 2018، ومن أجل الحفاظ على مناخ ملائم لاستئناف الحوار تحت رعاية مبعوثه الشخصي، هورست كوهلر، يدعو إلى التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس”.

ومع بدء التحركات الانفصال بذريعة الاحتفال بذكرى التأسيس، أدان المغرب الأعمال الاستفزازية الأخيرة التي تقوم بها “بوليساريو” في بلدة تيفاريتي، شرق المنظومة الدفاعية للصحراء، معتبرا أن الأمر يتعلق مجددا بخرق سافر لوقف إطلاق النار، وبتحد صارخ لسلطة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

يذكر أن القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية، وضع الجزائر وبوليساريو في مأزق وأصبحتا في وضع حرج بعد تأكيد روابطها مع المجموعة الإرهابية لحزب الله، لكنهما اختارتا الهروب إلى الأمام ومنطق الإفساد، عبر مضاعفة التحركات الخطيرة وغير المسؤولة. وعبر بيان للخارجية عن أسف المغرب لأن هذا التصعيد يتم بمباركة وتواطؤ من بلد جار، عضو في اتحاد المغرب العربي، ولكنه يخرق ميثاقه لمناسبتين: بإغلاق الحدود، وباستقبال حركة مسلحة على أرضه، تهدد الوحدة الترابية لدولة أخرى عضو في الاتحاد.





نشر الخبر :
نشر الخبر : asawtnews.ma
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار
وقت تحميل الصفحة :0.1757 ثانية,0.1169 من الاستعلامات.