أصوات نيوز
المستجدات:
  #

14 غشت ذكرى استرجاع وادي الذهب.. 38 سنة..ما الحصيلة؟؟

14 غشت ذكرى استرجاع وادي الذهب.. 38 سنة..ما الحصيلة؟؟




اخبرني اليوم بعض الموظفين انهم في عطلة ولا يعرفون المناسبة..
38 سنة..ما الذي تغير؟!! اكيد تغير الكثير فالداخلة في 1979 ليست هي الداخلة 2017..فهي وجهة سياحية بامتياز بالنظر لمؤهلاتها الطبيعية البحرية وايضا تجليات التنمية التي شهدتها طوال هذه العقود التي مرت كما تعد قطب اقتصادي واجتماعي واعد جالب للاستثمار ولليد العاملة من شمال المملكة ..وهي بوابة المغرب على افريقيا
لكن تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يكشف ان حجم الثروات التي انفقت على المنطقة ليست بحجم الانجازات بسبب غياب الحكامة..
جهة وادي الذهب هي اصغر جهة بالمغرب وتضخ فيها اموالا طائلة ولازالت حالة الطريق الوطنية لا ترقى الى المستوى المطلوب..ولازالت الحالات الاستشفائية تقطع مئات الكيلومترات من اجل العلاج و الاطر الطبية في حالة اللاستقرار بحيث هم في تنقل دائم عبر الطائرة بالكاد يكمل بعض الاطباء اسبوعين بالداخلة ..
اما طلبة الجامعة فهم يقطعون على الاقل 1200 كلم الى اقرب مركز جامعي (جامعة بن زهر باكادير) اما المتوجهون الى مراكش او الرباط فتلك حكاية اخرى من البعد والمعاناة..
كانت تدرس معي طالبات وطلبة من الداخلة بجامعة القاضي عياض بمراكش لا تسعفهم ظروف البعد و التنقل الا مرة او مرتين في العام حتى انهم في بعض الاحيان يدركهم رمضان وعيد الفطر وعيد الاضحى بعيدين عن اهلهم.
وماذا عن الاطفال المشاركين في المخيمات الصيفية فتلك معاناة ما بعدها معاناة فكيف لطفل عمره بين ثمان سنوات و 14 سنة يجوب خريطة المغرب من اقصى نقطة في الجنوب الى اقصى الشمال اي حوالي 1900 الى 2000 كلم في حافلة لاتتوقف الا للاستراحة القليلة..ينام ويستيقظ ينام ويستقظ وعمر الرحلة قد ذهب نصفه بالطريق...هذا اذا مرت الرحلة في احسن الظروف..(لازلت اتذكر حزن صديقتي على طفلها الوحيد وحسرة عشرات العائلات التي فقدت فلذات اكبادها في حادث جهلت اسبابه لحد الساعة حيث انقلبت الحافلة في منتصف الطريق.. قبل عامين كانوا قادمين من الداخلة في مخيم في اتجاه احدى شواطئ مناطق الشمال.
ونحن نتكلم عن الداخلة لا يمكن ان نغفل قرى الصيادين التي اعتبرت قنبلة موقوتة لما يعج فيها من انواع الموبيقات يهرب اليها المجرمون الهاربين من العدالة و يروج فيها كل المحظورات من مخدرات و كحول ودعارة وسرقة ووووالحديث عنها قد يطول..
اما الصيد البحري فذاك مجال جعل للمحظوظين من اثرياء المغرب الازرق امثال اخنوش وغيره الذين احتكروا الثروة البحرية وهيمنوا على رخص الصيد البحري في اعالي البحار ورموا بالفتات لباقي الشعب ...
كل ذكرى والوطن بالف خير....



نشر الخبر :
نشر الخبر : asawtnews.ma
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار
وقت تحميل الصفحة :0.1372 ثانية,0.0895 من الاستعلامات.