أضيف في 14 غشت 2019 الساعة 11:00

بعد خطاب العرش... لشاد شي مسؤولية أو طول بزززاف بلا فايدة ينتظر البطاقة الحمراء في الأسابيع المقبلة،


أصوات نيوز //

ذ. خالد دامي

     سيشهد المغرب خلال الدخول السياسي المقبل صورة حقيقية داخل الإدارة العمومية بحيث بقي من الوقت أسبوع واحد يفصل سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، عن موعد تنفيذ أمر  ملك البلاد  و إطلاق مشاوراته مع قادة الأغلبية من أجل التفاوض بخصوص صيغة التعديل الحكومي الذي دعا الملك محمد السادس إلى إخراجه في أفق الدخول السياسي المقبل.


وتُوجد حكومة العثماني في امتحان صعب بعد أن شدد الملك  على ضرورة البحث عن "بروفايلات" وزارية وإدارية ذات كفاءات عالية، بهدف إغناء وتجديد مناصب المسؤولية في قطاعات وزارية ومؤسسات عمومية، على أساس الكفاءة والاستحقاق؛ و الحد مع سياسة النوم في العسل لبعض القطاعات التي اعتلى عرشها بعض المسؤولين لأكثر من 14 سنة و بدون فائدة او إنجاز وطني عظيم يذكر وهو ما يتطلب القطع مع سياسة المصالح الضيقة و العلاقات ، و ما يصطلح عليه *باك صاحبي*

وفي الوقت الذي شرعت فيه أحزاب حكومية في تدبير التعديل الحكومي بنفس المقاربات السابقة، أي عبر فتح مشاورات داخل تنظيماتها من أجل تقديم السير الذاتية للأسماء الحزبية المرشحة للاستوزار، يرى البعض أن هذه التحركات لن تنتج نخبا جديدة قادرة على مواكبة ثقل المرحلة المقبلة.
و في حالة إعادة نفس السيناريو من الأكيد سيتم رفضه من طرف القصر الملكي، الذي اخذ على عاتقه النهوض بالبلاد و القيام بثورة داخل الإدارة العمومية ،
هذا و يترقب بعض المسؤولين الذين قضوا اكثر من عشر سنوات في بعض القطاعات، اعفاءهم من المهام، منهم من أعطى الكثير لخدمة الصالح العام و يشتغلون في الظل حاملين سجل غني بالإنجازات،و سيتم ترقيتهم إلى مناصب حساسة، و منهم من كان في سبات عميق تتكفل إدارته بأداء كراء السكن و سيارة من النوع الرفيع، و يتحين فرص الاغتناء و جمع الأموال، يعيش بين المغرب و العطل بالدول الأوربية حاملا البعض منهم الجنسية لدول أوربية إضافة إلى عجزه عن حل  مشاكل إدارته و  النهوض بها، مصيره بلاشك *الكراج* او *الإحالة على التقاعد*، و تعويضهم بكفاءات عالية من دكاترة و باحثين متخصصين لإعطاء نفس جديد لإدارة الدولة،




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا