أضيف في 18 نونبر 2019 الساعة 10:57

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية الجزائرية وسط احتقان سياسي واجتماعي


انطلقت، صبيحة يومه الأحد، الحملة الانتخابية في الجزائر، وسط تدابير أمنية مُشددة، اتخذتها القيادة العُليا للجيش الجزائري، ووسط أجواء غلب عليها التوتر بسبب اتساع رقعة نداءات المقاطعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في وقت تدفع السلطة الجزائرية بقوة في اتجاه تنظيم الانتخابات الرئاسية المُقررة عمليا في 16 دجنبر القادم.

وحرص أغلب المُرشحين على افتتاح حملتهم من مُحافظات جنوبية، وفقا لما ذكرته مصادر إعلامية جزائرية، حيث اختار ثلاثة مرشحين وهم كل من رئيس الوزراء الأسبق عبد المجيد تبون ووزير الثقافة الأسبق عز الدين ميهوبي ورئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، مُحافظة أدرار الجنوبية لافتتاح الحملة الدعائية بينما اختار رئيس حزب طلائع الحُريات المعارض علي بن فليس ولايتي “تلمسان” الغربية مسقط رأس غريمه السابق الرئيس المتنحي عبد العزيز بوتفليقة ومُحافظة تمنراست أقصى جنوب الجزائر على الحدود مع النيجر لافتتاح حملته. بينما اختار المُرشح الإسلامي عبد القادر بن قرينة، النُزول إلى شوارع العاصمة، لاستدراج أصوات الناخبين لصالحه وإقناعهم بأهمية انتخابات دجنبر القادم.

وتعهدت القيادة العُليا للجيش الجزائري، مساء يومه الأحد، تضيف ذات المصادر، بتأمين الحملة الدعائية التي انطلقت اليوم، وتوفير ظروف نجاحها.

ووجهت أحزب معارضة انتقادات قوية للعملية الانتخابية، حيث وصفها حزب (التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (حزب علماني معارض) بـ ”المهزلة التي ترمي إلى محاولة استنساخ النظام السياسي من خلال مسعى محسوم النتيجة”.

وأشاد الحزب بـ: ”العزيمة الثابتة التي يبديها المواطنون للمضي قدمًا من أجل إنهاء الحكم الذي حرم الجزائر من مشروع تنموي كان في متناولنا “.

وقاطعت أحزاب إسلامية الانتخابات الرئاسية القادمة على غرار حركة مجتمع السلم (أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد) وجبهة العدالة والتنمية (حزب إسلامي).




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا