أضيف في 5 غشت 2019 الساعة 11:59

رصيف الصحافة: الملك يُكَذب الشائعات لحماية حياته الشخصية، و للا سلمى لازالت تحمل لقب أميرة،


الصورة من الأرشيف

أصوات نيوز //قراءة الصحف الوطنية

قراءة مواد بعض الأسبوعيات الورقية من "الأيام" التي كتبت أنه كما في الزواج كما في الطلاق، الملك محمد السادس يواصل تكسير طابوهات المخزن العتيقة؛ فعندما خرج إيريك موريتي، محامي القصر، في بلاغ موجه إلى صحيفة "غالا" الفرنسية، ليرد على نشرها لأخبار زائفة عن شخص الملك محمد السادس والأميرة للاسلمى التي وصفها بـ"الزوجة السابقة للملك"، ليضع هذا الوصف حدا للشائعات، ويوضح بشكل رسمي ما كان يتردد عن افتراق الملك محمد السادس والأميرة للاسلمى.

ووفق المنبر ذاته، فإن كل انفتاح لا بد له من كلفة أو ضريبة وينبش الإعلام في الحياة الحميمية للملك محمد السادس وزوجته السابقة الأميرة للاسلمى، وترصد كل شاذة وفاذة، لقد اختار الملك إشراك عموم الناس في الشؤون الداخلية لعائلته، وإحاطة المغاربة بكل التفاصيل لذلك كان دوام يجب توقع الانفلاتات.


في الصدد ذاته أفاد محمد عبد الوهاب العلالي، منسق ماستر التواصل السياسي ـ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، أن إعلان القصر عن شأن عائلي خاص فعلا يشكل سابقة؛ لكن يجب الانتباه إلى شكل الإعلان بصيغته المركبة يضم حضور المقاربة القانونية من حيث طبيعة القائم بالاتصال، والمقاربة التواصلية من جهة ثانية، فاختيار محامي القصر إيريك دوبون مريتي لهذه الخرجة الاستثنائية يمنح لتكذيب شائعات مست الحياة الخاصة للعائلة الملكية.

ونسبة إلى مصادر الأسبوعية، فإن الأميرة للاسلمى هي اليوم على تواصل دائم مع ابنيها الأمير مولاي الحسن والأميرة للاخديجة، وتقضي رفقتهما أوقاتا طويلة، وتعيش حياتها بشكل طبيعي، لها حرسها الخاص وأسطولها من السيارات والسائقين والخدم، وكأن لا شيء تغير في حياتها بعد الفراق.

وورد في المنبر ذاته أن الأميرة للاسلمى ما زالت تحمل لقب صاحبة السمو الملكي، والدليل على ذلك هو أنه إلى غاية اليوم لم يصدر أي قرار ملكي يقضي بسحب هذه الصفة منها؛ وهي الصفة التي منحها لها الملك بشكل استثنائي في العام 2002، بعد زواجهما، لتكون بذلك أول زوجة ملك علوي تحمل لقب أميرة.

وفي حديث لـ"الأيام"، قال الباحث محمد شقير إن الأمر يتعلق بقرار ملكي، ففي ظل عدم وجود أي قرار للملك بسحب هذه الصفة تبقى المسألة غير رسمية، وهناك حالة وحيدة يمكن أن يسحب فيها لقب الأميرة من طليقة الملك، وهي زواجها من شخص آخر، وهذا أمر مستبعد في إطار العادات المخزنية.

ويرى الباحث شقير أن إعلان بلاغ محامي الملك، الذي وصف للاسلمى بالزوجة السابقة للملك، كان الهدف الأساسي منه هو الدفاع عن سمعة الملك وليس إعلان الطلاق في حد ذاته، مضيفا أن رياح التغيير بدأت تمس الثقافة المخزنية التي ظلت تقاوم بعض العادات الدخيلة، من قبل إعلان زواج الملك وطلاقه، وقد تصل رياح التغيير في الثقافة المخزنية إلى ما هو أبعد.

وكتبت "الأيام" كذلك الرواية المتداولة تقول إن الملك التقى الشابة سلمى عندما كانت تقضي فترة تدريب ميداني بمجموعة "أونا" قبل نيلها دبلوم مهندسة دولة، جمعتهما الظروف في إطار حفل مغلق، حدث ذلك في شهر أبريل من سنة 1999، أي قبل 4 أشهر فقط من وفاة الحسن الثاني.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا