أضيف في 11 ماي 2019 الساعة 02:51

شكون لي مسؤول على تهميش قرية ''تاروما'' أو فين مشات ملايير الدراهم اللي كان مفروض تصرف على هاذ القرية، إمكن صلى عليهم البغدادي...


أصوات نيوز//العيون

ذ.احمد حضري

عاينت "اصوات نيوز" يوم أمس، ما يعانيه سكان قرية الصيد "تاروما"، من تهميش و إهمال، فالقرية التي تقع جنوب مدينة العيون، بحوالي 50 كيلومتر، و التابعة إداريا للجماعة الترابية الشاطئية "فم الواد"، و تعرف لدى ساكنتها، والتي لا نعرف كم تعدادها، باسم (قرية الأشباح)..


قرية الصيد "تاروما"، تتوفر على مؤهلات و موارد سمكية مهمة وعلى ساحل حكم عليه بالإهمال، مواردها على الأقل كافية لتحويل حياة الساكنة من حياة الذل و الضياع إلى حياة العز و الرفاهية، إن زائر قرية (الأشباح)، يلمس دون عناء و لا بذل أدنى جهد، أنها تتعرض لعملية عقابية، لا نعرف الجهة التي تقف ورائها، مع العلم أن ذات القرية سبق أن أعطى عاهل البلاد تعليماته سنة 2002، لتكون من أوائل قرى الصيد النموذجية بجنوب المملكة، متوفرة على كل مرافق الحياة التي تحفظ كرامة المواطن..


فلا تنمية شهدتها، و لا تعليمات ملكية رآت النور، و لا مشاريع تنموية من شأنها تنمية المنطقة و إخراج الساكنة من عزلتها القاتلة، لا مرافق اجتماعية و لا مؤسسات رياضية أو ثقافية أو ترفيهية و لا مشاريع تمتص البطالة، ما عدا بحارة استفادوا من تكوين بقطاع الصيد التقليدي تم المجيء بهم للقرية من أجل إنعاش اقتصادها دون توفير الحياة الكريمة لهم و جلهم يبيتون في مخازن مخصصة لمعدات الصيد، وجوه شابة اعتراها اليأس و الندم من السياسات المنتهجة اتجاه قرية يساهمون في انعاش اقتصادها..


يقول أحد ساكنة القرية (بحار)، من أصول سوسية، أن "تاروما"، أريد لها أن تبقى فضاءا خاليا على عروشها، ليتسنى لسماسرة الانتخابات اللعب كما يحلوا لهم، ضف على ذلك لوبيات استنزاف الأراضي، اللذين يظهرون بين الفينة و الأخرى، لينهبوا العقارات، بتواطؤ مع نافذين..
إن قرية الصيد تاروما ضائعة بكل المعايير، و تناشد والي جهة العيون، لزيارتها و إنصاف سكانها و فتح تحقيق في الأموال التي صرفت عليها، و إخراجها من غرفة الإنعاش لترى نور الحياة.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا