أضيف في 6 أكتوبر 2016 الساعة 00:39

عااااااااااجل...من نيويورك...احمد الخريف يرد على انفصاليي البوليساريو ويندد بالوضعية اللاإنسانية بالمخيمات...


كد الوزير المنتدب السابق لدى وزير الخارجية والتعاون، السيد احمد الخريف، ان منتخبي أقاليم الصحراء المغربية، الذين تختارهم ساكنة الاقاليم الجنوبية برسم الانتخابات الشفافة والديمقراطية، هم وحدهم من يحق لهم استخدام، الصفة، التي وصفها بالصعبة المنال، كممثلين لساكنة الأقاليم الصحراوية، متسائلا في نفس الصدد كيف يمكن لانفصاليي البوليساريو الادعاء بالتحدث باسم الساكنة الصحراوية؟، في حين أنه لم يتم انتخابهم من قبل أي شخص؟ باسم من يعمل هؤلاء؟ من عينهم وسمح لهم بالحديث باسم الصحراويين، ونحن نعلم أن الغالبية المطلقة للصحراويين تعيش بوطنها بالأقاليم الجنوبية للملكة المغربية؟
السيد احمد الخريف الذي كان يتحدث أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة يوم أمس الثلاثاء 04 اكتوبر، أكد انه بصفته صحروايا ولد ونشأ في هذا الجزء من المملكة المغربية، وبصفته كاتب دولة سابق، منتدب لدى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالمملكة المغربية. وكمستشار تم إنتخابه من قبل الناخبين في مدينة العيون، عاصمة الصحراء المغربية، عضوا في مجلس المستشارين، بالبرلمان المغربي، ومنذ عام 1983، انتخب وأعيد انتخابه في العديد من المرات نائبا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون. اضافة الى كونه عضوا في المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية (الكوركاس) وممثلا لمجلس المستشارين لدى برلمان أمريكا الوسطى منذ يناير 2016، فان هذه المعطيات تمنحنه الصفة والحق الكامل في التحدث بكل شرعية ومشروعية باسم الصحراويين الذين وثقوا فيه وصوتوا له في الاقتراعات المباشرة السرية، إلى جانب كل المنتخبين الصحراويين.
من جهة أخرى، اغتنم الخريف تزامن الاجتماع مع الذكرى الستين لانضمام المملكة المغربية لمنظمة الأمم المتحدة، من اجل التأكيد على الالتزام الصادق للمغرب بمقاصد الامم المتحدة ومبادئها من أجل تعزيز السلام والأمن الدوليين، والتنمية لصالح جميع شعوب ودول العالم، وخاصة الدول في الطرق النمو ودول الجنوب.
وبالحديث عن دول الجنوب أعرب عن خالص شكره وامتنان الشعب المغربي إلى الدول الشقيقة والصديقة بقارتنا الإفريقية التي دعمت وطالبت بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي مؤكدين بذلك على أهمية المملكة المغربية ودورها الكبير بالقارة الإفريقية كفاعل دولي اساسي في الدفاع عن قضايا أفريقيا في جميع المحافل الدولية.
وخلال تذكير الحاضرين بالقرار الأممي الأخير لمجلس الأمن، اكد السيد احمد الخريف ان هذا القرار اعاد التأكيد على الثوابت الأساسية للحل السياسي، مع دعوة جميع الأطراف وخاصة الدول المجاورة للعمل بواقعية وبروح الالتزام في هذا المسار السياسي لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع الذي استمر وقتا طويلا، مخلفا وضعا غاية في اللاإنسانية بمخيمات تندوف في الأراضي الجزائرية.
وفي سياق الحديث عن هذه المخيمات، قال ممثل المملكة المغربية، " اسمحوا لي أن أتقاسم معكم سؤالا مؤرقا يشغلني بشكل خاص، لماذا كل هذا الخوف من كشف عن عدد من الأشخاص في هذه المخيمات؟ فخلال 41 عاما التي دامها هذا النزاع، أظهر المجتمع الدولي فشلا صارخا في الدفاع عن حقوق الإنسان التي تنتهك وتغتصب في هذه المخيمات، وفي إجراء إحصاء بها. انها المخيمات الوحيدة في العالم التي تلتزم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتقديم مساعدات إنسانية لأشخاص لا تعرف حتى عددهم !!! بل ولا تتوفر على أية قوائم أو لوائح؟ بالإضافة إلى كونها لا تمتلك اية سلطة للإشراف على توزيع هذه المساعدات.
وفي ختام كلمته، قال السيد احمد الخريف ان الشعب المغربي ناضل من اجل إقامة دولة مستقرة، دولة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، وإنشاء السياسات الجهوية المتقدمة للتنمية المستدامة التي سمحت لكافة الشعب المغربي وجميع مناطق المملكة بالمشاركة فيها والاستفادة من نتائجها، مؤكدا انه ليس من قبيل المصادفة أن الساكنة الصحراوية هي الأولى وطنيا في المشاركة ونسب التصويت في الاقتراعات وكل المسلسلات الانتخابية، مذكرا الحضور ان قدم من المغرب في عز الحملة الانتخابية، حيث ستجرى يوم 7 أكتوبر الانتخابات التشريعية، حيث أكد انه على يقين ان مواطنات ومواطني الاقاليم الجنوبية سيكونون مرة أخرى الأولين من حيث نسب التصويت والدفاع عن النموذج الديمقراطي في بلادهم.
وتأسيسا على هذه المنطلقات والمرتكزات، وجه الوزير السابق المنتدب لدى وزير الخارجية والتعاون، نداء للحاضرين ومن خلالهم للمنتظم الدولي، من اجل التأكيد على ان المبادرة المغربية المتجسدة في مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية، هي الحل الأنجع والواقعي من اجل ضمان حقوق الساكنة الصحراوية وعلى رأسها الحق في تسيير شؤونهم الجهوية والحق في العيش الكريم، وهو الحل الذي سيمكن كل من يعاني في مخيمات تندوف، من العودة إلى الوطن للدفاع معا على نموذجنا الديمقراطي والتنموي والتمتع بمكتسبات ونتائج التنمية والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية والأوراش الكبرى التي أطلقت بأقاليم الصحراء المغربية، وبالتالي ضمان العيش الكريم في سلام كامل وعدالة واستقرار.

[color=#cc0000]أصوات نيوز//[/color]




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا