أضيف في 3 أكتوبر 2016 الساعة 20:09

"دوائر الموت" .. حمى المنافسة تشتد بين أسماء بارزة في استحقاقات 7 أكتوبر ( حمدي ولد الرشيد-الجماني- حسن الدرهم -بوتباعة-ابراهيم الضعيف)


على بعد أيام قليلة من إجراء انتخابات سابع أكتوبر 2016، بدأت حمى المنافسة تشتد في مجموعة من الدوائر الانتخابية التي أطلق عليها وصف "دوائر الموت" بالنظر لنوعية المرشحين الذين تم اختيارهم من طرف أحزابهم لخوض غمار هذه الاستحقاقات.

و يرى المتتبعون للشأن المحلي بالعيون أن مدينة العيون تعيش الحمى الزائدة باعتبار القبائل و المرشحين لهده الاستحقاقات بحيث أن:
-- حمدي ولد الرشيد يراهن على المعطيات الموجودة داخل كواليس المجلس البلدي و المرتبطة بالساكنة من امتيازات . و بالتالي فهو يعيش مرحلة مخاض حيث أن بعض التقارير تبين انخفاض شعبيته و ثقة الناس به .
-- أما حسن الدرهم فهو المرشح صاحب الحظوظ الضعيفة و دلك لعدم استقراره السياسي و علاقته بالمواطنين و كدا سوء اختياره لوصيف اللائحة.
-- بوتباعة مرشح السنبلة فيعتبر من أضعف الأرقام. كدا سوء اختياره لوصيف اللائحة
أما أبرز المرشحين للفوز بقبة البرلمان:
-- و هما المهندس إبراهيم الضعيف عن العدالة و التنمية و دلك لما يتمتعون به من شعبية كبيرة داخل الوسط الصحراوي و بالخصوص وصيف اللائحة البرلمانية خديجة أبلاضي .
-- و كدا الجماني الذي يعتبر من أكبر المنافسين بالصحراء و خصوصا العيون

كما يرى متتبعون ، أن الدائرة الانتخابية لسلا المدينة التي ترشحت فيها نخب سياسية بارزة معروفة كرئيس الحكومة، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، و عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية ادريس السنتيسي، وعضو المكتب التنفيذي لحزب التجمع الوطني للأحرار نور الدين الازرق، تشكل إحدى "دوائر الموت" حيث بلغت فيها حدة المنافسة مداها في الأيام القليلة المتبقية لاقتراع سابع أكتوبر الجاري.

و يشكل الفوز في "دوائر الموت" ذات الطابع الاستراتيجي والتي تضم نخبا سياسية بارزة، وعائلات انتخابية، إحدى مفاصل الحسم في النتائج العامة.

وتشتد المواجهة الانتخابية في الدائرة الانتخابية الرباط، المحيط بين مرشحين يمثلون أحزابا وازنة حيث اختار حزب العدالة والتنمية محمد صديقي رئيس المجلس البلدي لمدينة الرباط وكيلا للائحة، والذي يتنافس مع مرشح حزب الأصالة والمعاصرة عبد الفتاح العوني الذي ترشحه الأوساط السياسية بهذه الدائرة لخلق المفاجأة، ومرشح حزب التجمع الوطني للأحرار عبد القادر تاتو رئيس مجلس عمالة الرباط، وبرلماني، وعمر بلافريج وكيل لائحة فيدرالية اليسار الديمقراطي إلى جانب ترشح أسماء شابة تمثل قيادات حزبية كما هو الشأن بالنسبة لكريم تاج عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية.

وترتفع حدة المنافسة بدائرة الانتخابية القنيطرة بين فوزي الشعبي مرشح الأصالة والمعاصرة، وعزيز رباح وزير التجهيز والنقل ورئيس المجلس البلدي للقنيطرة مرشح عن العدالة والتنمية، فيما اختار الاتحاد الدستوري الحسين الرحوية للمواجهة، ويظل سيدي يحيى الغرب وفيا لنفس المواجهات ولنفس عائلة الراضي التي تترشح بالمنطقة الفلاحية، حيث تقدم مجددا عبد الواحد الراضي قيدوم البرلمانيين للترشح عن الاتحاد الاشتراكي في مواجهة ياسين الراضي المرشح عن الاتحاد الدستوري.

وتتنافس 36 لائحة على سبعة مقاعد مخصصة لعمالة الرباط خلال الانتخابات التشريعية المقبلة تتوزع على 18 لائحة لدائرة الرباط المحيط تتنافس على أربعة مقاعد، و18 لائحة بدائرة الرباط شالة تتنافس على ثلاثة مقاعد.

وتخوض 34 لائحة غمار المنافسة خلال الاستحقاقات التشريعية المزمع إجراؤها في السابع من أكتوبر المقبل للفوز بسبعة مقاعد المخصصة لعمالة سلا، تتوزع على دائرتين انتخابيتين، دائرة سلا المدينة التي تتبارى فيها 14 لائحة للظفر بأربعة مقاعد برلمانية، ودائرة سلا الجديدة التي تتنافس فيها 20 لائحة للفوز بثلاثة مقاعد برلمانية.
[color=#990000]
أصوات نيوز: العيون [/color]

[color=#0000ff]خالد دامي [/color]




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا