أضيف في 11 أكتوبر 2018 الساعة 12:57

غوتيريس غاضب من البوليساريو.. ويوصي بالتمديد للمينورسو عاما كاملا


نبه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى أن الفترى السابقة تميزت بعدم تعاون الجبهة الانفصالية “البوليساريو مع بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو”.
وعبر أنطونيو غوتيريس عن قلقه بسبب ما سماه “انقطاع العلاقات بين البعثة وجبهة البوليساريو”.

وجاء ذلك في مسودة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، المرفوعة لأعضاء مجلس الأمن الدولي ومجوعة أصدقاء الصحراء والمتدخلين في نزاع الصحراء، بمناسبة اجتماعات مجلس الأمن المنعقدة اتباعا هذه الأيام.

وشددت مسودة التقرير على أن هذا “الانقطاع يثير القلق”، موضحا أن الجبهة الانفصالية “منعت كولن ستيوارت، رئيس المينورسو وقائد القوة من الاجتماع مع البوليساريو”.
وبعدما اشتكى المغرب في أكثر من مناسبة بشأن حيادية بعثة المينرسو، بعد تسلل عناصر من البروليساريو شرق الجدار الرملي، ودخولهم التراب المغربي، حث غوتيريس على ضرورة الحرص على استقلالية البعثة قصد الوفاء بتعهداتها، منبها مجلس الأمن إلى تقديم دعمه للبعثة في هذا الصدد لضمان الحياد.
وشددت ذات الوثيقة على ضرورة أن تستجيب كل من موريتانيا والجزائر لدعوات المبعوث الشخصي للصحراء للدخول في العملية التفاوضية حول الملف بحسن نية وبدون شروط.
وتأتي هذه التوصية من الأمين العام للامم المتحدة، بعدما اشترط المغرب اشراك كل من الجزائر وموريتانيا في العملية التفاوضية حول الصحراء، إذ يعتبرهما المغرب أطراف معنية بالنزاع نظرا لوقوعهما في الحدود المغربية من جهة، ومن جهة ثانية لأن الجزائر ثبت دعمها المادي والمعنوي للجبهة الانفصالية البوليساريو وتشجيعها على الانفصال واحتجاز المغاربة بمخيمات تندوف وعدم السماح لهم بالعودة إلى وطنهم المغرب.

وبعدما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة في مسودة التقرير بالدور الذي تقوم به بعثة المينورسو بالصحراء والتي حالت دون اندلاع النزاع المسلح بين المغرب والجبهة الانفصالية المدعومة من النظام الجزائري، أوصى بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء لمدة سنة كاملة، بدل ستة أشهر، وذلك من فاتح نونبر إلى غاية 31 أكتوبر 2019، لمنح المبعوث الشخصي للصحراء، هورست كولر، وقتا كافيا لتهيئة الظروف اللازمة للنهوض بالعملية السياسية بين الأطراف المتنازعة.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا